منتديات الشلفاوه
مرحبا بكم في منتدانا المتواضع

يسرنا أن تكون فردا من عائلتنا

منتديات الشلفاوه

منتدى لكل الفئات
 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
أنت الزائر رقم

.: عدد زوار المنتدى :.

الساعة الآن
Free Clock
أختر لغة المنتدى من هنا
أختر لغة المنتدى من هنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» حصريا لعبة الجحيم الصامت (silent hill) محولة للكمبيوتر بحجم 346 ميجا
السبت أبريل 26, 2014 6:12 pm من طرف محمد رضا

» ماسكات باستخدام الجزر:
الخميس فبراير 27, 2014 5:26 pm من طرف زهرة شرقية

» أزياء محجبات لصيف 2012
الخميس يونيو 07, 2012 12:48 pm من طرف nada love

» يمكنك أن تثبت حب الله في نفسك عبر أمور منها
الجمعة مايو 25, 2012 11:37 am من طرف nada love

» الفرق بين المتزوج و الأعزب
الثلاثاء مايو 22, 2012 12:00 am من طرف @عثمان02@

» تشكيلة نظارات نسائية
الإثنين مايو 21, 2012 1:35 pm من طرف nada love

» ساعات اوربية احدث موديل
الإثنين مايو 21, 2012 1:27 pm من طرف nada love

» الأنـوثــــة فـــــن
الإثنين مايو 21, 2012 1:11 pm من طرف nada love

» أغنية العشق الممنوع لعقيل
الجمعة مايو 04, 2012 10:34 pm من طرف @عثمان02@

الصحف العربية













شاطر | 
 

 معركة بلاط الشهداء

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
@عثمان02@
الإدارة
الإدارة
avatar

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 252
تاريخ التسجيل : 02/06/2010
العمر : 22
الموقع : : http://chalfaoua02.keuf.net

مُساهمةموضوع: معركة بلاط الشهداء   السبت يونيو 05, 2010 12:49 pm

معركة بلاط الشهداء









تولى عبد الرحمن بن عبدالله
الغافقي إمرة الأندلس زمن الخليفة الأموي هشام بن عبدالملك سنة 112هـ ،
فطاف الأقاليم ينظر في المظالم ، ويقتص للضعفاء ، ويعزل الـولاة الذين
حادوا عن جادة الطريق ، ويستبدل بهم ولاة معروفين بالزهد والعدل ، ويتأهـب
للجهاد ، ودعا المسلمين من اليمن والشام ومصر وإفريقية لمناصرته فجاؤوا
وازدحمت بهم قرطبة .


وجمع الغافقي المجاهدين في مدينة بنبلونة ،
وخرج باحتفال مهيب ليعبر جبال البرانس شمال أسبانيا ، واتجه شرقاً جنوب
فرنسا فأخضع مدينة أرل ، ثم اتجه إلى دوقية أقطانيا فانتصـر عـلى الدوق
أودو انتصـاراً حاسماً ، وتقهقر الدوق ، واستنجـد بشارل مارتل ، حاجـب قصـر
الميروفنجيين حكام الفرنجة وصاحب الأمر والنهي في دولة الفرنجة ، وكان
يسمى المطرقة ، فلبى النداء ، وكان قبلها لا يحفل بتحركات المسلمين جنوب
فرنسا بسبب الخلاف الذي بينه وبين دوق أقطـانيا الذي كان سببه طـمع شارل
بالدوقية ، وبذلك توحـدت قوى النصرانية في فرنسا .

واجتمع الفرنجة
إلى شارل مارتل وقالوا له : ماهذا الخزي الباقي في الأعقاب ،كنا نسمع
بالعرب ونخافهم من مطلع الشمس حتى أتوا من مغربها ، واستولوا على بـلاد
الأندلـس وعـظيم ما فيها من العدة والعـدد ، بجمعهم القليل وقلة عدتهم
وكونهـم لا دروع لهم ، فأجابهم : الرأي عندي ألا تعترضوهم في خرجتهم هذه
فإنهم كالسيل يحمل ما يصادفه ، وهم في إقبال أمرهم ، ولهم نيات تغني عن
حصـانة الدروع ، ولكن أمهلوهم حتى تمتلئ أيديهم من الغنائم ، ويتخذوا
المساكن ، ويتنافسوا في الرئاسة ، ويستعين بعضهم على بعض فحينئذ تتمكنون
منهم بأيسر أمر .

وأنهى شارل حروبه مع السكسون والبافاريين ، وتنبه
لفتوح المسلمين ، وأما الغافقي فقد مضى في طريقه متتبعاً مجرى نهر الجارون
ففتح بردال ، واندفع شمالاً ووصل إلى مدينة بواتييه .

وكانت المعركة
في مدينة بواتييه جنوب فرنسـا ، على مسافة عشرين كيلومتراً منها ، وتسمى
المعركة : البلاط ، بلاط الشهداء ، تور ، بواتييه . والمقصود بالبلاط القصر
أو الحصن ، ولعل مكان الموقعة كان بجوار قصر أو حصن كبير .

موازين
القوى :

1- عدد الجيش الفرنجيّ أكبر من جيش المسلمين ، فهم سيل من
الجند المتدفق ، ولم يكن الجيش المسلم يزيد عن سبعين ألفاً ، وقد يصل إلى
مائة ألف .

2- موقف الفرنجة الاستراتيجي أفضل وأجود ؛ لمعرفتهم
بالموقع ، والقدرة على القتال في جو شات مطير وأرض موحلة .

3-
الفرنجة مددهم البشري والتمويني قريب ، بينما المسلمون على بعد يجاوز ألف
كيلومتر عن عاصمة الأندلس .

4- الغنائم التي حملها الجيش الإسلامي
مما غنموه في المعارك السابقة ، فقد كانت سبباً مهماً في الخسارة كما سيأتي
، ولو أنهم تركوها في برشلونة مثلاً لاطمأنت نفوسهم وخلت أيديهم للعمل
المقبل ، ولكنهم حرصوا عليها وانقلبت عليهم ثقلاً يرهقهم ويضعف حركتهم .


والتقى
الجمعان في أواخر شعبان سنة 114هـ ، ورابط كل منهما أمام الآخر ثمانية
أيام ، وكان المسلمون هم الذين بدأوا القتال ، ولم يشتبك الجيشان في
المعركة إلا بعد بضعة أيام ظلا خلالها يتناوشان في اشتباكات محلية ، ثم
اشتبكا بعد ذلك في قتال عنيف ، واجتهد الفرنجة ومن معهم من الألمان والسويف
والسكسون في اختراق خطوط المسلمين يومين متتاليين دون نتيجة ، وقد بذلوا
أقصى ما استطاعوا من جهد وهجم مشاتهم وفرسانهم على المسلمين هجوماً عنيفاً
بالحراب ، ولكن المسلمين ثبتوا ، بل بدا قرب مساء اليوم الثاني أن المسلمين
أخذوا يتفوقون على عدوهم ، ثم حدث بعد ذلك أن اندفعت فرقـة من فرسـان
الفرنجة فاخترقت صفوف المسلمين في موضع ، وأفضت إلى خلف الصفوف حيث كان
المسلمون قد أودعوا غنائمهم ، وكانت شيئاً عظيماً جداً ، فريع الجند
الإسلامي ، وخشي الكثيـرون من أفراده أن يستولي عليها هؤلاء الفرنجة ،
فالتفت بعضهم وعادوا إلى الخلف ليبعدوا عنها الأعـداء ، وهنا اضطربت صفوف
المسلمين واتسعت الثغرة التي نفـذ منها الفرنجة ، فاندفعوا فيها في عنف
وقوة زلزلت نظام القوات الإسلامية ، وحاول عبد الرحمن الغافقي أن يثبت
جنوده ويعيد نظامه أو يصرفه عن الهلع على الغنائم فلم يوفق ، وأصابه سهم
أودى بحياته ، وصبر المسلمون حتى أقبل الليل فانتهـزوا فرصة الظـلام
وتسللوا متراجعين إلى الجنوب على عجل ، وكل ذلك أوائل شهر رمضان سنة 114هـ .

وحينما
أسفر الصبح نهض الفرنجة فلم يجدوا من المسلمين أحداً ، فتقدموا على حذر من
مضارب المسلمين فإذا هي خالية منهم ، وقد فاضـت بالغنائم والأسلاب
والخيرات ، فظنوا أن في الأمر خدعة ، وتريثـوا قبل أن يجتاحوا المعسكر
وينتهبوا مافيه ، ولم يفكر أحد منهم في تتبع المسلمين ؛ إما لأنهم خافوا أن
يكون المسلمون قد نصبوا لهم بهذا الانسحاب شركاً ، أو لأن شارل مارتل تبين
مانزل بالمسلمين فرأى أنه يستطيع العودة إلى الشمال مطمئناً إلى أنهم
انصرفوا عنه وعن بلاده ، واندفع المسلمون في تراجعهم نحو الجنوب مسرعين ،
واتجهت جموعهم نحو أربونة ، وحينما أحسوا أن أحداً من النصارى لا يتتبعهم
تمهلوا في سيرهم ليستجمعوا صفوفهم من جديد .

وهكذا انتهت المعركة ،
ولو انتصر فيها المسلمون لتخلصت أوروبا من ظلماتها وجهالتها واستبدادها
وحطمت الاستغلال والاضطهاد ، ولذا قال جيبون : لو انتصر العرب في تور _
بواتييه لتلي القرآن وفسر في اكسفور وكمبردج .

وما إن وصل الخبر إلى
الخليفة الأموي حتى أمر والي إفريقية بإرسال مدد بقيادة عبد الملك بن قطن
الفهري ، وأمره الخليفة بغزو فرنسا ، وتوجه عبد الملك إلى نواحي شمال
الأندلس وحصن المعاقل التي بأيدي المسلمين ، وبقي أهالي جنوب فرنسا يكرهون
الفرنجة رغم انتصارهم على المسلمين ، وتحالفَ بعض أمراء جنوب فرنسا مع
المسلمين ضد الفرنجة ؛ وذلك كرهاً للهمجية البربرية في شارل وجيشه ، ولكن
بلاط الشهداء كانت آخر محاولة جدية قام بها المسلمون لغزو بلاد الفرنجة .

ولو
انتصر المسلمون في هذه المعركة لدخلوا أوروبا فاتحين منظمين ، يريدون
إدخالها في رحاب دولتهم وتحويلها إلى الإسلام ، ولو استقر لهم الأمر في
فرنسا لاتجه نظرهم إلى ما وراءها ، ومن هنا كانت أهمية بلاط الشهداء في
تاريخ النصرانية فقد حالت بينهـا وبيـن الزوال .


بلاط الشهداء ،
للدكتور شوقي أبو خليل ، باختصار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://chalfaoua02.keuf.net
 
معركة بلاط الشهداء
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الشلفاوه :: أدب وشعر :: التاريخ العالمي والإسلامي-
انتقل الى: